عائلات معتقلي فاتح ماي
تنادي إلى التضامن معها بخصوص الحكم على أبنائها بثلاث سنوات سجنا نافذة على إثر مشاركتهم في احتفالات فاتح ماي 2007
في إطار
الاحتفالات بعيد الشغل العالمي يوم فاتح ماي لهذه السنة، شارك
أبناؤنا مع الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين في هذه
الاحتفالات، مطالبة بحقها الدستوري في الشغل ومنددة بسياسة التماطل
التي تتعامل بها السلطات المحلية والحكومة مع ملفهم المطلبي.
على إثر ذلك، تدخلت السلطات الأمنية بمدينة القصر الكبير واعتقلت
رئيس الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين إضافة إلى أربعة
أعضاء وهم يوسف الركاب وأسامة بن مسعود وأحمد الكعطيب والموظف ربيع
الريسوني.
ووسط تنديد واسع بهذا الإجراء من طرف فعاليات حقوقية مدنية ونقابية
بالمدينة وتظاهرات صاخبة شهدتها مدينة القصر الكبير طوال الأسابيع
الماضية واحتجاج أمام وزارة العدل يوم 16 ماي 2007، تم الحكم على
المعتقلين يوم 22 ماي 2007 بثلاث سنوات سجنا وعشرة آلاف
درهم غرامة. لا جرم ارتكبوه، سوى أنهم شباب أفنى زهرة
حياته في الدرس والتكوين ليحصل على شواهد عليا، مطلبه الأساسي حقه
ف الشغل ضمانا للعيش بكرامة، فألبسوه تهما باطلة وأدخلوا السجن
ليدمر مستقبلهم وتحطم آمال ذويهم.
إن عائلات المعتقلين إذ تدين ما تعرض له أبناؤها من اعتقالات
تعسفية وأحكام جائرة صادرة عن المحكمة الابتدائية بالقصر
الكبير، وما صاحب ذلك من ترويع لعائلات المعنيين بالأمر
وتدهور خطير في حالاتهم الصحية والنفسية، تعتبر أن تهمة
المس بالمقدسات التي ألصقت لهم بأبنائها، إنما أريد بها
بإسكات صوت الجمعية الوطنية لحملة الشهادات المعطلين وكل الضمائر
الحية بالبلاد ومناداتها عبر سنوات طويلة بحقها في الشغل، مع كل ما
تعرضت له من جراء ذلك من ضرب واعتقال ومضايقات أمنية في تظاهراتها
واعتصاماتها السلمية أمام البرلمان وفي شتى المناسبات، ليتم وبعد
فشل الحكومة والسلطات المحلية في إيجاد حل لملفها، الحكم على
رئيسها وبعض أعضائها بعقوبات حبسية نافذة وذلك قصد مصادرة حقهم في
الرأي والتعبير والتظاهر الرسمي والمطالبة بحق الشغل
المقدس المضمون دستوريا.
وإذ توضح عائلات المعطلين المعتقلين من حملة الشهادات والمحكوم
عليهم بالسجن النافذ للرأي العام ما سلف ذكره، تنادي كافة المنظمات
الحقوقية والقوى الديمقراطية بالداخل والخارج إلى التحرك العاجل
قصد إطلاق سراح المعتقلين والاستجابة لمطلبهم الأساسي وهو توفير
الشغل لهم.
الرباط في 23 ماي 2007
عائلات
معتقلي فاتح ماي
النهج
الديمقراطي
الكتابة الوطنية 23 ماي 2007
بـــــــيــــــان
بعد
الأحكام القاسية التي أصدرتها المحكمة الابتدائية
بأكاديرضد مناضلين في النهج الديمقراطي أصدرت المحكمة
الابتدائية بالقصر الكبير يوم الثلاثاء22 ماي 2007
أحكاما أكثر قساوة وصلت إلى 3 سنوات سجنا نافذا و
غرامة مالية قدرها 10000 درهم في حق 5 مناضلين من
بينهم مناضلين في النهج الديمقراطي.و من المعلوم فان
هذه المحاكمات تأتي بعد الاعتقالات الواسعة في صفوف
عدد من المناضلين العاملين بالمنظمات الجماهيرية على
اثر المشاركة في مسيرات فاتح ماي 2007 في كل من أكادير
و تزنيت و القصر الكبير بتهمة المس بالمقدسات فيما
يشكل حملة مسعورة ضد النهج الديمقراطي كرد فعل انتقامي
على مواقفه في عدد من القضايا و الملفات منها الموقف
من قضية الصحراء ومقاطعة الانتخابات و ملف الانتهاكات
الجسيمة لحقوق الإنسان والنضال ضد غلاء المعيشة
والنضال إلى جانب العمال و الكادحين وكمحاولة أيضا من
طرف النظام من أجل لجم الحركة الجماهيرية المناضلة. ان
الكتابة الوطنية النهج الديمقراطي:- تدين هذه الأحكام
الجائرة التي تؤكد مرة أخرى غياب تام لاستقلالية و
نزاهة جهاز القضاء معتبرة أن الأمر يتعلق بمحاكمات
سياسية تستهدف حرية الر أي و التعبير.- تطالب باطلاق
سراح جميع المعتقلين و وقف المتابعات فورا.- تدعو الى
تكثيف كل أشكال النضال و التضامن مع المعتقلين و
المتابعين عبر تفعيل لجان الدعم القائمة و تشكيلأخرى.